من أهم أمراض العصر القلق الإكتئاب ونوبات الغضب الغير مبررة وبغير وجه حق هى مشكلة عويصة قد تتطور لإهانة الآخرين وبالتالي خسارة الإنسان للدعم المجتمعى وهو ما يدخله فى حلقة مفرغة
*_*ولابد من متابعتها مع طبيب واع للوقوف على أسبابها_ الجذرية**
وقد تنتج من مصدرين
*نقص كيميائي* فى الجسم لأن كل مشاعرنا وغرائزنا وأفكارنا تعتمد على كفاءة ونسب الهرمونات فى أجسامنا ولذا فالفاليريان لا يكفى لعلاج الإكتئاب وحده ...صحيح تحسين النوم أساسى لعلاج أى مشكلة نفسية أو ذهنية ولكن يحتاج الأمر أيضا لهرمونات السعادة والإنجاز السيراتونين والدوبامين ومنع تكسيرهم فى المخ وهنا يأتى دور
**القديس يوحنا*
*والميليسيا*

عصير الليمون

فيتامين C

*والريحان*
*واللافندر**
*والكاموميل والروزميرى* كمشروبات مساعدة ثم
*الأشواجندا* لتعزيز القدرة على التواؤم والتحمل ومقاومة الإرهاق والألم وهؤلاء يحتاجون لدورة دموية كفء وهنا يأتى دور
*الجنكا*
*الخردل*
*الثوم*
*البصل*
وقد يضيف البعض نبات *الجنسنج* وبعض النباتات الأخرى التى تحسن العلاقة الزوجية *~~_بشدة_~~* وهذا معروف بتأثيره المباشرة على الحالة النفسية والشعور بالرضا ولكن هذه النباتات والأغذية لابد من التعامل معها بحذر ووعى ومراقبة خارجية لأن زيادة الجرعة فيها سهلة جدا ويمكن أن تؤدى لاثار عكسية


وكل ما سبق سيجد صعوبة فى العمل بدون  فيتامين
D3 
الضرورة جدا لمنع الإكتئاب والقلق والأرقام والضرورى لصناعة الهرمونات الأخرى ويمكن الحصول عليه من ضوء الشمس  وبعض الأضواء الصناعية  وبعض المكملات  الغذائية والأدوية

*والمصدر الثانى*


قد تنتج كل أو بعض مشاكلنا النفسية من الثقافة ونمط الحياة المختارة شخصيا أو المفروضة على الإنسان ..وهذه الأمور معا تصنع طريقة الإنسان فى التفكير و التعامل مع الآخرين بطريقة لائقة أو طريقة مستفزة تفقد الإنسان فرصه فى الاستمتاع بعلاقته مع أهله وأصدقائه للدرجة التى قد تتسبب فى تفاديهم له حرصا على سلامتهم وكرامتهم وهو ما سيؤدى بالضرورة لدفعه فى مسار الإكتئاب والكبت اللذان سييتحولان لنوبات غضب وذلك كوسيلة دفاعية لعدم الثقة فى الآخرين كنتيجة طبيعية لعدم إعتراف الإنسان بخطئه وإنكاره لوجود مشكلة شخصية فيه هو نفسه ولذا لابد من اللجوء لمساعد خارجى حكيم ومحايد وهذا هو دور الطبيب النفسى