كثير من الناس يتجرعون مرارة الخذلان ظنا منهم أنهم يناضلون فى سبيل الحب وأن الهدف الذي يسعون إليه أسمى من الشعور بأى الم بل ويتمادى البعض معتقدين أنه كلما ازداد الالم كلما ارتفعت مكانتهم فى دنيا المحبين ولاسيما أكثر من يقعون فى ذلك الفخ هم الفتيات الصغيرات اللاتى يبحثن دائما عن فارس الاحلام الذى يقرأون عنه فى رواياتهم الحالمة والتى ينسجون حول أبطالها عالما خاصا بهن كل حسب احتياجاتها أو معاناتها وعندما تقع الفتاة في ذلك الفخ تغمرها سعادة بالغة بحلاوة الشهد الذى لم تتذوقه من قبل مما يدفعها إلى الخوض أكثر فأكثر فى ذلك الفخ ولا يعنى ذلك بالضرورة أن من ينصب الفخ صيادا ينتظر فريسة ولكن يكفى أن يكون الفخ وهما زائلا أو شهدا يتذوقه الجميع فى البدايات وتنتهى حلاوته عند أول منعطف من حقيقة الحياة فيا ايتها الفتاة لا تتعجلين فى الوقوع فى فخ الوهم واعلم انك تستحقين التقدير قبل الحب والاحترام قبل الورود الذابلة وابحث دائما عمن يرضي الله ورسوله فى كل تفاصيل حياته فذاك هو الأمين المؤتمن الذي تبقي حلاوة شهده إلى الابد والذى يحفظ لك سر الدنيا والأخرة أما إذا تعجلت واكتفيت فقط بالنظر فى مرآة الحب الحمقاء التى ترى ولا ترى وتسمع ولا تسمع فلا تلومين الا نفسك فسوف تمر الايام وانت تودين أن توقفيها أو ترجعيها بلا امل حينها سوف تتذكرين حلاوة الشهد ولكن بعد أن تتحول الى مرارة العلقم وتقولين له "لقد آذيتنى بالشهد".
طاب مساؤكم بكل الرشد والصلاح
When you subscribe to the blog, we will send you an e-mail when there are new updates on the site so you wouldn't miss them.
Comments 1
يجب الحظر فعلا فى جميع العلاقات ولا الاستدراج وراء الشهد حتى لا يوذى من غلبه الوهم